مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي

439

معجم فقه الجواهر

لزوم كون المغصوب مالًا صحّ التفسير به ، بخلافه على كون المدرك لزوم مغايرة المغصوب للمغصوب منه ، ولعلّه الأقوى كما عن الشهيد الجزم به . ولو قال : " غصبته " وقال : " أردتُ نفسه " ففي القواعد قُبل ، ولكنّه منافٍ لتعريف الغصب عند المشهور . 35 / 45 - 46 ز - الجمع المنكّر في الإقرار : [ الجمع المُنَكّر يُحمل على الثلاثة كقوله : له دراهم أو دنانير ] مع تعذّر التفسير ، وإلّا أُلزم به ، فإن أبى حُبس ، وإن حصل مُتيقّن يؤخذ به ، نعم لو فسّره بالاثنين بناءً على أنّه من أهل النظر وكان إخباره مبنيّاً على ذلك أو قلّد من يرى ذلك قُبل تفسيره به ، أمّا لو فسّره به بإرادة المجازيّة فلا يُقبل إذا كان منفصلًا . [ ولو قال : ] له [ ثلاثة آلاف واقتصر كان بيان الجنس إليه إذا فسّره بما يصحّ تملّكه ] بلا خلافٍ ولا إشكال ، نعم لو فَسّره بقطعة واحدة تقبل التجزئة إلى ثلاثة آلاف جُزء لم يُقبل . 35 / 47 ح - الإقرار بعدد مبهم معطوف بمصرّح : [ إذا قال : له ] عليَّ [ ألف ودرهم ثبت الدرهم ] قطعاً [ ورجع في تفسير الألف إليه ] . [ وكذا لو قال : ألف ودرهمان ] بل [ وكذا لو قال : مائة ودرهم أو عشرة ودرهم ] بلا خلاف أجده في شيء من ذلك ، بل عن ظاهر التذكرة الإجماع عليه ، إلّا أنّ عُرفنا الآن قد يُخالفه في مثل قوله : " له عليَّ درهم وألف " أو " ألف درهم وعشرون " بناءً على أنّ ذلك ونحوه منه أيضاً . 35 / 48 ط - الإقرار بعدد مميّز : [ لو قال : عليّ مائة وخمسون درهماً ] مثلًا [ كان الجميع دراهم ، بخلاف ] قوله : [ مائة ودرهم ] الذي بالعطف يظهر منه عدم التمييز به . [ وكذا ] يُراد من الجميع الدراهم [ لو قال : ألف وثلاثة دراهم ] بل [ وكذا لو قال : ألف ومائة درهم . أو ألف وثلاثة وثلاثون درهماً ] خلافاً للفاضل وغيره ممّن حكي عنه ، نعم لو فسّره بعد ذلك بغيره أمكن القبول بناءً على أنّ ذلك فهم انسياق لا حقيقة ، وأنّ مثله يقبل فيه التفسير بخلافه ، بل جزم به في التحرير . 35 / 48 ي - الإقرار بعدد صريح متبوع بمبهم : [ لو قال : عليّ درهم وألف كانت الألف مجهولة ] بلا خلاف أجده في شيء من ذلك ، إلّا ما في المختلف من أنّه لو قال : " له عليَّ ألف وثلاثة دراهم " أو " مائة وخمسون درهماً " رُجع إليه في تفسير الألف والمائة ، لا في الدراهم . ولو قال : " له درهم ونصف " ونحوه ، فالظاهر عرفاً إرادة نصف درهم ، كما صرّح به غير واحد ، لكن في الإرشاد يُرجع إليه في تفسيره . نعم لو قال : " له نصف ودرهم " فالنصف مُبهم عُرفاً ، وكذا لو قال : " مائة وقفيز حنطة " فالمائة مبهمة . 35 / 48 - 50 ك - الإقرار بأنّ عليه كذا : [ إذا قال : له علَيّ كذا كان إليه التفسير ، كما لو قال : شيء ] فيقبل بما